وهي بنت الخليفة الأول للنبي محمد أبي بكر بن أبي قحافة. [6][7] وقد تزوجها النبي محمد بعد غزوة بدر في شوال سنة 2 هـ ، وكانت من بين النساء اللواتي خرجن يوم أحد لسقاية الجرحى. [8] . اتُهمت عائشة في حادثة الإفك ، إلى أن برّأها الوحي بآيات قرآنية نزلت في ذلك وفق مُعتقد أهل السُنَّة والجماعة خصوصًا. السيدة عائشة وشرف نسبهاهي أم المؤمنين عائشة بنت أبي بكر الصديق، زوج النبي صلى الله عليه وسلم، وأشهر نسائه. ولدت -رضي الله عنها- سنة تسع قبل الهجرة، كنيتها أم عبد الله، ولُقِّبت بالصِّدِّيقة، وعُرِفت بأم المؤمنين، وبالحميراء لغلبة البياض على لونها. وُلِدت عائشة أم المؤمنين -رضي الله عنها- في مكة المكرمة بعد البعثة بأربع أو خمس سنوات، وهي أصغر من السيدة فاطمة بثماني سنوات، وترعرت في بيت يدين بدين الإسلام، وتربّت على يدِّ أبوين مؤمنين.
ولدت في مكة بعد بعثة النبي ﷺ، من أبوين مسلمين في بيت مسلم فلم تعرف غير الإسلام دينًا، أبوها أبو بكر الصديق الذي قال عنه المصطفى ﷺ: «ما وطئ الأرض بعد الأنبياء خير من أبي يكر»، صاحب رسول الله. أم المؤمنين عائشة بنت أبي بكر الصديق، زوجة النبي، كانت تُكنّى بأم عبد الله، ولدت في مكة، ونشأت في بيت أبيها أبي بكر، تزوجها النبي بعد وفاة خديجة، وكانت من أحب الناس إليه، تعرضت لحادثة الإفك. عائشة أم المؤمنين، زوجة النبي محمد وابنة أبي بكر الصديق، كانت من أحب الناس لرسول الله وروت عنه العديد من الأحاديث. تميزت بعلمها الواسع في القرآن والفقه وكانت مرجعا لكبار الصحابة في الفتوى، حفظت للأمة الكثير من الأحاديث النبوية. ولدت في مكة وتوفيت في المدينة ودفنت بالبقيع.
هي أم المؤمنين السيدة عائشة بنت أبي بكر بن قُحافة، الصدِّيقة بنت الصدِّيق رضي الله عنهما، وكنيتها أم عبد الله، وأمها أم رومان بنت عامر بن عويمر الكِنَانية، ولدت في الإسلام، بعد البعثة النبوية. تعرف علي سيرة السيدة عائشة رضي الله عنها، زوجة النبي ﷺ، الصديقة بنت الصديق، راوية الحديث وعالمة الأمة، التي كانت مدرسةً للعلم والفقه والورع.اقرأ المزيد عبر موقع وزارة الأوقاف ومن هنا يظهر لنا حكمة رواية المحدِّثة الفقيهة أم المؤمنين عائشة - رضي الله عنها - لأحاديث النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - وأنها كانت قائمةً بأمر الله - تعالى - في حياة رسول الله وبعد وفاته.